ثم ماذا … ؟!
فكر … !
ثم ماذا … ؟!
ثم انقد
وسوف تتعلم .. وكلما قرأت وفكرت فستزداد يقين انك جاهل وكلما قرأت اكثر ستزداد جهلاً !!
سيصبح كم المعرفة والمعلومات عندك هائلاً .. !
وستنتصت اليك الناس وسينبهرون بك وبأفكارك ولكنك تشعر بداخلك انك جاهل ..!
نرى كثيرا منهم – ممن يتحدثون في وسائل الاعلام بمختلف انواعها – ونرى ايضا ممن ينبهرون بهم من الناس وبمدى ثقافتهم
ونتسائل دائما هل بالفعل هم مثقفين حقاً ام هذا عدم وعي ومعرفة ناقصة عند اكثر الناس ( نسبية ) .. ؟!
العاقل دائما لا ينبهر بالشيء أو الشخص في الوهلة الأولى يجب أن يتأنى ولا يكون امعه ولا يحكم أو ينبهر الا بعد دراسة متأنية وطويلة المدى – اذا كان يهمه الأمر – وبالذات في ظل الركام المعرفي والفيض الغزير من المعلومات والأفكار – والكثير منها منقول والأكثر مزيف أو تافه – .. !
.
.
القراءة هي بوابة الدخول إلى الأشياء الرائعة والسلام الداخلي والثقة وتحقيق الانجازات والثروات ومن ثم القوة
وكما كان يقول الدكتور مجدي يعقوب أن ” القراءة تجلب لك الصحة والثروة والقوة “
.
.. لا تسمع كثير ولا تضيع وقتك وعمرك مع اشخاص يتكلمون كثيراً عن النجاح وجني الثروات وهم خواء لا انجاز لهم ، ينقلون المعرفة والأفكار ، ولا تضيع وقتك وعمرك في معرفة لا تفيد فالواجبات أكثر من الأوقات ..
.
.. إقرأ بنسبة أكبر في تخصصك – ستتميز بلا شك – وبخاصة من المراجع الأجنبية ولا تحرم نفسك من قراءة بعض الروايات والتاريخ وتعلم اللغات واترك الكتب ذات المسميات البراقة ، المضحكة والمبالغ فيها كـ ” تحقيق الثروات وصناعة النجاح والجذب والمشي على الجمر والطاقة – كل أكل صحي وعصائر فريش وخضار طازج ومارس الرياضة وانت تبقى كويس وطاقتك عالية وزي الفل – والكثير من السخافات والعناوين الهلامية .. !!!
.
.
اقول لكم ولي بكل بساطة وبتجرد تام :
” إقرأ .. اذا اردت ان تدخل الجنة … ! ” .
